الثلاثاء، 28 يناير 2025

الوقت والحياة / بقلم / عواطف فاضل الطائي

الوقت والحياة

أحياناً تتساءل؟
ما خطبك أيتها الحياة
يبدو لها أن عاصفة قادمة
وينطبع بذاكرتها ذاك الوجه الغاضب المتعجرف
كم حزنت من أجله عندما بدأ يتبجح بقطع علاقته
ما هو إلا مغفلاً يمطر الآخرين بملاحظاته الهوجاء
ستروي قصة لا تنتهي
جو هادىء وعينان حالمتان تنتظر وتعيش حياة تحتاج إلى حياة
لم يعد هناك مسكنا لأحلامها
وتبقى بدموع لم يرها أحد
وهمسة حزن لم يسمعها أحد
وتبقى تساؤلاتها لم ترَّ النور بعد
متى ستستوعب حياتها وتحدد هدفها فالوقت الذي نستهين به لن يبقى أبد الدهر
عواطف فاضل الطائي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...