السبت، 30 نوفمبر 2024

مملكة الكتب الخالدة / بقلم / أوسكار ريغوبيرتو

 الاسم: أوسكار ريغوبيرتو بيجارانو جيفارا

البلد: هندوراس
التاريخ: 30 نوفمبر 2024
العنوان : **مملكة الكتب الخالدة**
في زاوية حيث الزمن يقف،
يفتح الكتاب بلمعان ناعم،
ومن صفحاتهم ينبت السحر،
طريق يؤدي إلى أنقى نوم.
تحمل المصابيح قصص السنة الماضية.
حيث يرقص العفاريت والأبطال بهدوء،
وفي القاع قلعة بين النجوم والسنين،
احرس أسرار الروح.
الأنهار تهمس حكايات من ذهب،
الزهور تهمس مع بتلات حية،
والسماء تكشف جوقة سحرية،
من الأقمار والعوالم الأسيرة.
منازل القصص الخيالية المجاورة للشاطئ،
منازل القصص الخيالية لا تنسى أبدًا،
وفي الكآبة يضيء النور
الحكمة في كلمات حالمة.
هكذا، هذا الكتاب، بوابة لانهائية،
يدعوكم للعبور دون خوف أو عجل،
لأن كل شيء في صفحاتهم مختلف،
وتولد الروح من جديد بمداعبة لطيفة.
في عالم الكتب الأبدية،
القلب ينبض كل يوم،
والخيال يصنع الأحلام
الذين لا يجدون أبدا وطنهم المنسي.


في هذا الصباح / بقلم / فيولا الطاهر

 في هذا الصباح ..وكل صباح

تتراقص أحرف كلماتي !!
وتتبعثر هنا .. وهناك ، وتدور حولي بحلقه
مفرغة ، تصيبني بالدوار
وك فراشة تائه تقترب من الضوء !! فيحرقها ..
أحاول أن أمسك بها .. لعلي أجمعها في جمله ..
في كلمه ، ولكنها تنساب بين أصابعي .. وتضيع مني !! وأضيع معها
وتتركني حائرة لا أحسن التعبير ..
صباح الخير
فيولا الطاهر ..


أحلام لم تكتمل بعد / بقلم / عائشة ساكري

 أحلام لم تكتمل بعد

سميتكَ ندى الصّبح الضّاحك، وأضأتَ قلبي بحرفٍ يناديكَ:
يا..أجمل همسات الليل التي تحاكيني. ولما غابت عني عيون اليقظة، راودني حلمٌ جميل، ويا ليت حلم المنام كان يقينًا ثابتًا. وبخطوات هادئة، دفع الباب ببطء وكأنّه يحمل سرًّا ثقيلًا، ثم التفت نحوي بعينين تملؤهما مزيج من التردد والعزم، وقال بصوت منخفض يحمل وقع المفاجأة: "أنا م..منبع الحياة."
تجمدت اللحظة، وكأن العالم توقف ليسمع تلك الكلمات.
كنت توقظني من منامي، والله على صدق أحلامي يشهد. ملتحٍ، يكاد البياض يكسو شاربكَ، ووجهكَ المشرق، كأنه نجمةٌ تضيء سماء العلياء، كنور شمس الصباح في قلب السماء. دنوتَ منّي برفقٍ، وربتْتَ بيدكَ على كتفي الأيسر الذي كان يؤلمني، وسألتني: "كيف غبتِ عن ناظري يا رفيقة دربي؟" نحن، منذ اللقاء الأوّلِ، كنّا على ذات الوعد حتى آخر العمرِ، فمهما عصفت بنا الشدائد، كنتِ أنتِ اليدَ التي تمتدُّ وتقاسمني الحلو والمرّ. تخففين عني أوجاعي، وتغيرين حياتي بألوانٍ من الفرح والسعادة.
حينها، كنت أسرق النظر إليكَ، وتمنيتُ أن أقبلكَ من جبينكَ، وأردّد في قلبي: "شكرًا يا الله، لأنني التقيتُ "بمن هي سندي". استيقظتُ وكلّي أملٌ أن أجدكَ، ولكن لم يبقَ منكَ سوى حلمٍ عابر، وانتهى.
أفاقت روحي على خيبةٍ وحزنٍ عميق، كيف لي أن أصدّق أنّ كلّ شيء كان مجرّد حلمٍ في قلب الليل؟ كيف لي أن أستفيق وأجدكَ قد اختفيتَ خلف ستار الزّمنِ، لا أثر لكَ إلآ في ذاكرةٍ تحلم بلقائك؟ وها أنا أعيش بين بقايا الأحلام التي لم تكتمل، أسير بين الذكريات التي تلاحقني، وتبقى صورتك في عقلي، كما لو أنها مشهدٌ من فيلمٍ تلاشى.
أنتَ في حلمي مثل واقعي ،
فلا شيء يبقى إلا وجع البعد.
عائشة ساكري تونس_30_11_2024


الجمعة، 29 نوفمبر 2024

اللقاء المرتقب / بقلم / عماد سيد

اللقاء المرتقب

عناء التردد في اللقاء
أوهام شجن فقدان ثقة أين الأمل ؟
حيرة وخوف من الظروف
أين الحبيب المحتمل
أصناف كتير من البشر
فيه اللي طيب واللي قاسي
واللي قلبه كله شر
أخاف أقرب ولا أبعد
ولا اعيش طليق وحر
ولا أعشق ولا أسهر
ولا أذوق عذاب و مر
كل البشر أشباه ذئاب
لوع وجع والقلب داب
أخاف ألم أخاف عتاب
أخاف أهون لحظة دموع
على قلب حبيته بجنون
أخاف أقرب ولا أجرب
ولا أكتم لهفتي وأكتب بقلمي قصتي
من غير مرار أشواق ونار
ورغبة تقتل فرحتي
تسرق معاها ضحكتي
أخاف أقرب ولا أجرب تجرح خدودي دمعتي
يا لوعتي رقص السلالم غيتي
ما حد حس بحرقتي عد النجوم في عزلتي
مشيت بزهد ع الرمال المس برجلي موج بحور
ساعة غروب أوشوش موجة جاية هادية
أحكيلها بصوت رقيق وناعم
أقول أخاف أكون ضحية
والموجة تسيب رسالة ليا وسط الرمال
تقولي عيش جرب وقرب
أصل الحياة نهار وليل
فرح و ويل
و أرجع لظني و وحدتي
عتاب مشاعري والظنون
تلومني نفسي من جديد
تحكي عن فرصة رفيق
عن فرحة جاية ف الطريق
فرحة بتوعد بالحنان
تملىء سعادة في المكان
حتى الزمان يوعد بفرحة
تعيش تدوم
جاني التردد من جديد
حيرة وخوف من الظروف
طبع الخيانة في البشر
قلوب بتجرح قلوب بتقتل
قلوب حجر
آخر قرار هاستنى لحظة اللقاء
يمكن يكون لقاء آمل
ويكون حبيبي المحتمل
ويكون سند ويكون مدد
ويكون رفيق درب وطريق
بعد اللقاء المرتقب
بقلم // عماد سيد
شكر خاص للفنانة التشكيلية الموهوبة صاحبة هذة اللوحة
استاذة // سالي العدلي


مُطالَعات / بقلم / سلوم العيسى

مُطالَعات


أنْعِمْ بِهِ نَشْري،وَبي مِنْ ناشِرِ
في عَصرِ بُؤْسٍ لايَدينُ لشاعِرِ

كَمْ طالَعَتْ عَيْناي مِنْ صُوَرٍ لَهُمْ
ومُذَكَّراتٍ في الهَزيعٍ الآخِرِ

الشُّرفَتانِ على الصَّباحِ،وفي مَساءِ
الخَربَشاتِ على سُطورِ دَفاتِري

وَالذِّكْرَياتُ،وعَهْدُ قُربِهِمِ الَّذي
وَلَّى،وَأُمْنِيَةٌ تُواسي حاضِري

فَمَدارُ تَفْكيري عَلَيْهِمْ دائِرٌ
في مُنْحَنى ظَنِّي الخَفِيِّ الدَّائِري

يارَوْعَةَ الماضي الجَّميلِ بِقُرِْبِهمْ
مازِلْتُ أحمِلُ نَشْرَها في خاطِري

يانَفْسُ صَبْراً،واتَّقي رَبَّ الوَرى
فالفَوُز جائزةُ العُبَيدِ الصّابرِ

مَرَّ الزَّمانُ،ولمْ يُساعِفْني إلى
صُدَفِ الوُصولِ أو اللقاءِ العابرِ

لكِنَّ ذاكِرَةَ الهُوى لاتَنْثَني
عَنْ أنْ تَلُمَّ شَتَاتَ عَهْدِ غابِرِ

فَتَراهُمُ في أُفْقِ خُلْوَتِها رُؤى
أو في الغمامِ،أو السَّحابِ العابرِ

كانوا يُجيدونَ الكَلامَ،وظلَّ صَمْتي
لايَزولُ عَنِ الشُّرودِ الحائِرِ

كانُوا يُحُبُّونَ الصَّباحَ، وكُنْتُ مِنْ
عُشَّاقِ لَيْلٍ مْدجِرٍ أوْ ماطِرِ

وَهُمُ انْسِيابُ الماءِ في غُدْرانهِ
وأنا كَمَوْجِ الأطْلََسيِّ الهادِرِ

وَإِنِ اخْتَلَفْنا في الرُّؤى،فَأحِبَّتي
مِنِّي؛كأَيْكٍ مِنْ تأَلُّفِ طائِرِ

يالَيْتَهُمْ لمْ يَرحَلوا أبَداً إلى
بَلَدٍ قَصَيٍّ عَنْ خُطايَ،وناظِري

لمْ أَجْنِ مالاً وارِثاً ،لَكِنَّما
أَدَباً رَفيعاً كابِراً عَنْ كابِرِ

مَنْ ذا يُضاهِيني ،وَيَرْقى سامِقاً
سَاناهُ آنَ الليلُ عَزْفُ مَزامِري ؟

ياعائِباً شِعْري،سَتُدرِكُ تالِياً
أَنِّي لَأَسْمى مِنْ غُثاءِ الهاذِرِ

وَنَصيحَتي:..صَمْتَينِ حِيْنَ يَراعَتي
تَسْمو بِأنْظامي العُلا..بِتَوَاتُرِ

والخَيْرُ أجْدى ما يَفُوْهُ بِهِ امْرُؤٌ
لا يَلْتَقي مِنِّي بِسَمْعٍ نافِرِ

أنا واضِحٌ كالشَّمْسِ في رَأَدِ الضُّحى
تُدْرى خَفايا باطِني مِنْ ظاهِري

مانالَ مِنْ شَأْني اجْتِماعُ حَواسِدٍ
ضِدِّي،وكَيْدُ المُغْرِضينَ الغادِرِ

بقلمي:سلوم العيسى
٢٠٢٢/١١/٢٣ م .


ما كتبتُ الشِّعرَ / بقلم / محمود مفلح

 أنا ما كتبتُ الشِّعرَ كي أتَشَدَّقَا

أوَأَنَّني جَارَيْتُ فيهِ لأسَبَقَا!
أنا لا أُحِبُّ الشِّعرَ بوقَ عَشِيرَةٍ
بل لا أُحِبُّ الشَّاعِرَ المُتَخَندِقَا!!
أنا لا أُحِبُّ الشِّعرَ أقرأُ ساعَةً
لأعودَ من عُسرِ القِراءةِ مُرهَقَا….!!
أَحْبَبْتُ شِعرًا كَالطُّفُولَةِ ناضِرًا
أو جَدْوَلًا مُترَقرِقًا مُتَدَفِّقَا
يدنُو مِنَ القلبِ الكَسِيرِ يَضُمُّهُ
ويهزُّ فيهِ الحُبَّ حتَّى يَخْفِقَا
يأتِيهِ مَحمولًا على إيقاعِهِ
يهديهِ قُبلةَ عاشِقَيْنِ وزَنبَقَا!!
وإذا شمَمْت مِنَ القصِيدَةِ عُجْمَةً
مَزَّقْتُها مِن قَبلِ أن أتَمَزَّقَا!!
ما أَسْوَأَ الشُّعراءَ حينَ تراهُمُ
حَولَ المَوَائدِ راقصًا ومُصَفِّقَا!!
ولكمْ تُسيءُ إلى القصيدةِ عُصبَةٌ
تبري الحُرُوفَ تَزَلُّفًا وتَمَلُّقَا!
والشِّعرُ ما لَمْ يَستَفِزَّكَ صَارِخًا
فَاسكُبْ عليهِ الماءَ حتى يَغرَقَا
والشِّعرُ أَجدَرُ بالصُّخُورِ إذا أَبَتْ
تَحتَ الفُؤُوسِ وعَانَدَتْ أن تُفلقَا…
لا خيرَ في شِعرٍ يَجرُّ عِنانَهُ
خَلفَ القطيعِ وهَمُّهُ أن يلحِقَا!!
كم سالَ مِن وَلهٍ لُعابُ قصيدتي
لَمَّا رأى خَمرًا بثغرِكَ عُتِّقَا…
.
شَيْخوخَةُ الشُّعراءِ تبدأُ عندما
لا يكتُبُ الشُّعراءُ شِعرًا مُقلِقَا!
—————
محمود مفلح


نافذة التبيان الرأسي / بقلم / نصر محمد

 نافذة التبيان الرأسي

إطلالة رائعة على عمد من
مقصد الطرب تمرق مروق الرعد
إبتسامتك المخملية
الممتصة من
عناصر الكون
أفراح المغتربين
خارج سياق العزلة
بين أنسجة سردي
تغريدات بهية
تحاكي قصص
السندباد الطائر
كي تمحو كٱبة
عقم الإلهام
ولجت
بألف ذرة
ثم أبحرت على
متون التموج الخلاق
مابين ذراعي ومدارات خطاك
جمعت حواسي من
قناة بادية الشغف
سحر رؤياك
المطمورة بطمي
كل مقطوف رقراق عذب
ترعى كل حياتي
التي نبتت في
أرض حضنك الدافيء
على منوال العهود الخصبة اليافعة
تأبطت روحي مدائن بوابات صدى الشجن
تقلدت حقائب درب سعي المساء بأجواء ألوان طيفك اللامع الشارد أهوى الركض في
مضمار المفردات الرشيقة
بإعرابي الذي يعانق شبكة
الغوايات الطيبة صيد الخواطر
الحضارية بدهشة مألقى على
وجداني الفنون المختلفة
عنفوانك المفعم بالتشكيل
المغاير إن متاع سرب التذوق
المأخوذ بكل تتويحة طالب ومطلوب
نملامحك مع نسمة عطرك المسكون
بزخم اللمس البهي رسمت لوحة
إلقاء القصائد بما اتكأت نفسي
على صور التوق الفريد أنت لي
صفحة الدر المختار الناصح
الترجمات القادمة من
ييسر الزوايا الموعود.ة
بالصبايا وفخولة الشباب حمعت من
حلول ركن المهابة والمكانة والعناية الفائقة
بكل المواهب الثمينة الثرية الشهية ثمار النساء
التأبط الفواح بما ارتشف زفافنا مشارب الأماني الربيعية الإستثنائية الخلابة بما أسلفت خلفك بدء ذاكرتي كسرت قيد الرتابة
على إطار حثيث دبيب شجن الزهو جمعت من
الأثر الفلسفي حدائق الرسومات الشامية
أروقة المنحنى في
الترويض الوجودي
دلف عنادك يقطف مما
جلب الصخب صداف مظهر
البواح المسافر فوق عيدان الشوشات
براعم شطٱن مراسي ماضيك الحر سليل مجد
رمال العودة القابضة على لين قوافي الجانب
سر عناقنا المتجسد في
رحم الحاضر والمستقبل
لن يثنيني عنك بشر
سوى دلالك المنمق
بكل سبب يحمل في
جوفه نشوة ومضة التجلي المرتطم
هيكل بيت قصيد المشاهد الممتدة بيننا
كما عشقي وشوقي لايتغيرا أبدا
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد


الأرز و الأهازيج / بقلم / سليمان نزال

 الأرز و الأهازيج

سنأخذ ُ السؤال َ الأخضر إلى أسئلة ِ النهر و البساتين
هناك نصرٌ آخر للشمول الكوني ينتظرُ شمس َ الخلاص في حرب ِ الإبادة
عثر َ الزمان ُ الطليقُ على أقمار الجباه ِ العالية ِ في ضاحية الورد ِ و الفخر و الشهداء
فقالت ِ الضلوع ُ و الأشجانُ و الأمجادُ , للوعد ِ أشواقٌ و آذانٌ و عيون
من أخرج َ الأنوارَ من تحت الدمار و الركام , صديق البحر و البر و اللوز و الأرز و المواثيق الملائكية
نظرتْ زيتونة ٌ مرابطة إلى طريق القدس فمرّ الجواب ُ الناري من سدرة ِ العهد و القبضات المساندة , حتى المسجد الأقصى
خذوا الزبد َ الماكر بالشبهات ِ..أمواجنا أفواجنا و ساحلُ مدينة صور واسع الصدر للمناصرين
للنصر ِ حواسه و رصاصه و ميدانه و نجومه..و هذا الجسد المحوري غير قابل للكسرِ و الفناء
لا شيء للتفكيك غير هذا الهباء الركيك لآباء الظبي المارق و زواحف الفرّ و التطبيع
للعائدين إلى بيوتهم في الجنوب و البقاع و الضاحية , بلاغة الأهازيج القمرية و أناشيد الروح و نشوة الجذور المبجلة
و تشرين هو تشرين خُذ من دم غزة بوصلة َ البقاء ِ الفارس و فصاحة اللظى و مهارة الصقر في الكمين
لا شيء للزوال غير هذا الكيان َ المُحال على التقاعد و لو بعد حين
أجوبة الفرسان بين يدي اللهجة الخاكية الذاهبة إلى أسباب الظفر بتوقيت النسر و الفداء
هذا الصباح ليس حياديا..زغرد َ البهاء ُ المنصور , فمشت صبايا الورد ِ في لبنان , بلون ِ الحناء ِ و التراتيل النورانية
للجبال ِ سواعدها.. قلْ إذن بالخط الفدائي العريض : أذعنَ المحتل لوقف اطلاق النار بالرشقات ِ لا بضغوط الخرف المريض !
للجراح ِ قصائدها..بالغ َ القرنفل ُ الفاتن حتى ظننت ُ ساقية الحرف ِ من نبع ٍ لسواها !
سنقولُ للعابرين بصوت ِ فلسطين: صورة النصر صورتنا ..فضعوا أمتعة الخوف في حقائب الخسران
سأل َ البرتقالُ عن الأحوال فردّت ِ الكواكبُ المحاربة : هذا أوان العرس و التجديد..فلنترك الأحزان لرقصة ِ التاريخ الجديد
هذا الصباح ليس عاديا ً خذي طريق البحر صديقتي..إني أرى من دمي بقية النشيد .
سليمان نزال



بورك السفح / بقلم / سليمان أباالحسن

 بورك السفح

بروحي ذلك الوصل
والندى قولك الفصل
وعطر شذاك فواح
كروحك له أصل
وريق رحيق شافيا
هوالدواء هوالمصل
كسنابل قمح تنحني
بتوجات يحملها القصل
جميل خطوك تخطرين
مطر يهمي وهطل
وبدر مكتمل محاق
كضيف عزيز يهل
وعاشق صب خجول
ضفائرك يداعبها يحل
والجمال مثل السنا
مهما يقل يدل
أنحني له أبارك روحه
ذاكرا أوصافه لاأمل
ساحر العينين واللمى
عطره سابق حين يطل
كل الزهور تنحني له
الحبق والزنبق وفل
كطير غرد خارج سربه
أتعبه ترحال وحل
لكنه عاشق للجمال متيم
يشهد له الكستناء والتل
صفصاف السواقي مرتع
والسنديان أرجوحة وظل
جبل كم تسلقت سفوحه
فردوس كالسماءأو لايقل
عشقت سفوحه والفيافي
بورك السفح معشوق وأهل
اهداء بقلمي
سليمان أباالحسن


أعداء الحرية / بقلم / نادر منجه

أعداء الحرية يتحركون وفي العداء سوية أعداء شعب ينشد الحرية مستعمر وفلول طاغية دمى كيف التفت ستلقى ألف ضحية ضبع يدنس في الجنوب ترابه ويعيد قص...