‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

إليك حبيبتي / بقلم / نجده رمضان

إليك حبيبتي

إياك أن تطلبي الود من أحد لا تتحايلي عليه ليبقي معك

لا تهيني نفسك وتعطي فرصا لأحد لن يغير طبعه
من يحبك يريدك كما أنت
هيعرف قيمتك ويبحث عنك
ولا يستطيع العيش بدونك
سيجعلك أول أولوياته
فمهما بلغ حبك لشخص ما
لا تجعليه مصدر سعادتك
أو تحت رحمة مزاجه المتقلب بل اجعليه إضافة جميلة لحياتك
تعلمي الاكتفاء بذاتك
ولا تكوني عوض عن أي مفقود أو بديلااا عمن غاب
ولا تجعلي نفسك سد خانة
لا تعطي كلك لمن يعطيكي بعضه
بعض الناس لا تستحق البذل والعطاء فالبخل لا يسلبك الكرم بل يمنحك الكرامة
بقلمي. نجده رمضان


الأحد، 30 نوفمبر 2025

اللَّيْلُ وَاليَقَظَةُ / بقلم / رَامِي بْلِيلُو


اللَّيْلُ وَاليَقَظَةُ
مُنْذُ أَنْ وُلِدَ الإِنْسَانُ عَلَى حَافَّةِ اللَّيْلِ
وَهُوَ يَمْشِي بَيْنَ ظِلٍّ وَنُورٍ
اللَّيْلُ يَحْمِلُ لَهُ الحُلْمَ وَالسَّكِينَةَ
وَالْيَقَظَةُ تُرَتِّبُ نَبْضَهُ وَتُنَظِّمُ مَرَائِي العَقْلِ
كُلُّ لَحْظَةٍ فِيهِمَا صِرَاعٌ رَقِيقٌ
وَكُلُّ نَبْضٍ يَضَعُ حَدًّا بَيْنَ عَالَمٍ وَآخَرَ
بِقَلَمِي
اللَّيْلُ يَنْفَتِحُ فِي دَاخِلِي كَأَنَّهُ وِعَاءٌ لِسِرٍّ قَدِيمٍ
يَسْتَدِيرُ عَلَى نَفْسِهِ كَمَا يَسْتَدِيرُ العَقْلُ حِينَ يَرَى فَوْقَ رَأْسِهِ سَقْفًا مِنْ غَيْرِ جِهَاتٍ
وَيُعَلِّمُنِي أَنَّ الظِّلَّ هُوَ أَوَّلُ مَخْطُوطَةٍ كَتَبَهَا الإِنْسَانُ عَلَى وَجْهِ الوُجُودِ
وَلَمْ يَقْرَأْهَا إِلَّا بَعْدَ أَلْفِ صَمْتٍ
النُّورُ الَّذِي يَتَحَرَّكُ فِيَّ لَيْسَ يَقَظَةً
إِنَّهُ فِكْرٌ يَتَخَفَّى فِي ثَوْبِ يَقِينٍ غَائِرٍ
وَيُشْبِهُ مَا كَانَ المَعَرِّي يَبْحَثُ عَنْهُ فِي دَرْبٍ لَا تَتَّسِعُ لَهُ الخُطَى
فَالحَقِيقَةُ فِي نَظَرِ العُقُولِ سَبِيلٌ يَدْخُلُهُ السَّائِرُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يَصِلَ
وَأَنَّ الوُصُولَ هُوَ نَفْسُ السَّيْرِ
فِي اللَّيْلِ يَنْبُتُ السُّؤَالُ كَحَجَرٍ يَنْطِقُ فَوْقَ مَاءِ الرُّوحِ
وَيُمْسِكُ بِي كَأَنَّهُ مِفْتَاحٌ يَفْتَحُ أَبْوَابًا لَا تُشَاهِدُهَا العُيُونُ
فَأَمْشِي وَأَنَا أَحْمِلُ مَصِيرًا يَنْظُرُ إِلَيَّ مِنْ وَرَاءِ ظِلٍّ لَا يَفْنَى
وَأَتَنَفَّسُ نَفْسًا يَصُوغُنِي كَأَنَّنِي صَدًى لِصَوْتٍ يَجْهَلُ مَصْدَرَهُ
وَفِي اليَقَظَةِ أَرَى مَا يُشْبِهُ سَفَرًا يَحْتَرِقُ فِي يَدِ مَلَكٍ ضَائِعٍ
هُوَ يَقْرَأُ وَهُوَ يُطْفِئُ
وَهُوَ يَكْتُبُ لِي عَالَمًا يَنْهَضُ مَرَّةً أُخْرَى فِي قَلْبِي
كَأَنَّهُ لُغَةٌ تُعِيدُ تَشْكِيلَ نَفْسِهَا مِنْ حُطَامِ الوَقْتِ
لِيَتَّضِحَ أَنَّ العَالَمَ ظِلٌّ يَسْأَلُ
وَنُورٌ يُجِيبُ
وَسُؤَالٌ آخَرُ يَنْبُتُ فِي الفَرَاغِ
أَمْشِي وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ سَبِيلَ الإِنْسَانِ لَيْسَ غَايَةً
بَلْ خَطًّا يَرْسُمُهُ الوُجُودُ فِي كُلِّ نَفْسٍ
مَرَّةً يَكُونُ حُلْمًا
وَمَرَّةً يَكُونُ حَجَرًا يَقِفُ عَلَى بَابِ العَقْلِ
كَأَنَّهُ يَدْعُو العَالَمَ لِيُعِيدَ رَسْمَ نَفْسِهِ
فِي كُلِّ نَهَارٍ أَفْتَحُ جَفْنِي بَيْنَ مَا أَعْرِفُ وَمَا لَا أَعْرِفُ
فَيَقُولُ لِي اللَّيْلُ إِنَّ الحَقِيقَةَ لَا تَسْكُنُ فِي الضَّوْءِ وِحْدَهُ
وَيَقُولُ لِي الفِكْرُ إِنَّ الظِّلَّ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْتَبِئَ عَنْ نَفْسِهِ
هُنَاكَ أَفْهَمُ أَنَّنِي لَا أَمْلِكُ طَرِيقًا
بَلْ أَمْلِكُ سَيْرًا يَكْتُبُنِي فِي كُلِّ لَحْظَةٍ
كَأَنَّنِي نَصٌّ قَدِيمٌ يَتَعَلَّمُ كُلَّ يَوْمٍ شَكْلَ وُجُودِهِ
وَيُصْغِي لِصَوْتٍ يَصْعَدُ مِنْ ظِلٍّ وَيَنْهَضُ فِي نُورٍ
لِيُقَالَ إِنَّ الإِنْسَانَ هُوَ مَا يَبْقَى بَعْدَ أَنْ يَنْفَدَ كُلُّ مَا عَرَفَهُ
بِقَلَمِي
رَامِي بْلِيلُو٠٠٠هُولَنْدَا


السبت، 22 نوفمبر 2025

الطَّبِيعَةُ وَالآلَةُ / بقلم / رامي بليلو

 /#الطَّبِيَعًَةُ٠والآلَةُ/

مُنْذُ أَنْ مَدَّ الإِنْسَانُ يَدَهُ لِيُحَاكِيَ البَرْقَ
انْقَسَمَ العَالَمُ فِي دَاخِلِهِ
صَوْتٌ مِنَ الأَرْضِ يَدْعُوهُ لِلْجُذُورِ
وَصَوْتٌ مِنَ الحَدِيدِ يُغْرِيهِ بِالسَّيْطَرَةِ
الطَّبِيعَةُ تَتَنَفَّسُ بِالإِيقَاعِ
وَالآلَةُ تَعِيشُ بِالتَّكْرَارِ
الأُولَى تُنْبِتُ المَعْنَى مِنْ صَمْتِهَا
وَالثَّانِيَةُ تُنْتِجُ الحَيَاةَ مِنْ صَوْتٍ خَالٍ مِنَ النَّفْسِ
فِي هَذَا التَّخَلْقِ وُلِدَ الإِنْسَانُ المُعَاصِرُ
يَمْشِي عَلَى تُرَابٍ مِنْ مَعَادِنٍ
وَيَتَنَفَّسُ نَبْضًا صَنَعَتْهُ الدَّوَائِرُ الإِلِكْتْرُونِيَّةُ
بقلمي
أَمْشِي فِي زَمَنٍ يَنْقَسِمُ كَاللَّيْلِ إِذَا انْفَتَحَ عَلَى نَجْمَةٍ
زَمَنٍ يَجْمَعُ بَيْنَ نَفْسٍ تَتَحَسَّسُ عُرُوقَهَا
وَبَيْنَ دَائِرَةٍ تُضِيءُ بِصَمْتٍ لَا يَعْرِفُ الرَّجْفَةَ
أَرَى الطَّبِيعَةَ كِتَابًا يَنْفَتِحُ بِمَاءٍ يَتَذَكَّرُ ظِلَّهُ
وَأَرَى الآلَةَ حَيَاةً تُجَرِّبُ أَنْ تَنْهَضَ مِنْ مَعْدِنٍ لَا يَشِيخُ
كِلَاهُمَا يَمْتَدُّ فِي دَمِي
كِلَاهُمَا يَبْنِي طَرِيقًا يَمْشِي فِيَّ قَبْلَ أَنْ أَمْشِي فِيهِ
فِي أَعْمَاقِ الغَابَةِ صَوْتٌ يَتَكَلَّمُ بِغَيْرِ لُغَةٍ
وَيَقُولُ لِي إِنَّ الخَلْقَ حَدِيثٌ لَا يَنْقَطِعُ
وَفِي أَعْمَاقِ المَصْنَعِ ضَوْءٌ يَتَكَسَّرُ عَلَى المَعْدِنِ
كَأَنَّهُ يَسْتَعِيدُ صُورَةً مَفْقُودَةً لِلسَّمَاءِ
لَا أَسْمَعُ جِدَالًا بَيْنَ طَبِيعَةٍ وَآلَةٍ
أَسْمَعُ سَيْلًا يَجْرِي فِي مَسَارَيْنِ
أَحَدُهُمَا يَرْفَعُ التُّرَابَ إِلَى نَفَسٍ
وَالآخَرُ يَرْفَعُ المَعْدِنَ إِلَى صَوْتٍ يُشْبِهُ الحَيَاةَ
فِي كُلِّ انْبِثَاقٍ لِلشَّجَرِ
يُولَدُ صَدَى لِمُسْتَقْبَلٍ أَقْرَبَ إِلَى الغَيْرِ
وَفِي كُلِّ نَبْضَةِ مِصْبَاحٍ
تَنْتَبِهُ دَائِرَةٌ لِسِرٍّ يَنْبُتُ فِي الظَّلِّ
أَمُدُّ يَدِي لِلصَّخْرِ
فَيُسَمِّعُنِي نَبْضًا مِنْ زَمَنٍ لَمْ يُخْلَقْ بَعْدُ
وَأَمُدُّ يَدِي لِلزِّرِّ
فَيُعَلِّمُنِي ضَوْءٌ غَامِضٌ كَيْفَ يَنْبُتُ المَعْنَى فِي لَحْظَةٍ خَالِيَةٍ مِنَ الصَّوْتِ
لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا يَنْتَظِرُ الآخَرَ
الغَابَةُ الَّتِي تَحْلُمُ بِنَفْسٍ دَافِئَةٍ
أَمِ الشَّاشَةُ الَّتِي تَهْجُسُ بِنَبْضٍ لَا يَبْلَى
وَلَكِنِّي أَرَى يَدًا خَفِيَّةً
تَجْمَعُ مَاءِ الجَبَلِ إِلَى ضَوْءِ الآلَةِ
كَمَنْ يَصْنَعُ عَالَمًا لَيْسَ مُعَادِلًا لِأَحَدٍ
بَلْ مُتَفَوِّقًا عَلَى مَعَانِيهِ كُلِّهَا
فِي آخِرِ الرُّؤْيَا
تَقِفُ شَجَرَةٌ وَمِصْبَاحٌ فِي المَكَانِ نَفْسِهِ
يَنْبُتُ الظِّلُّ مِنْ جَانِبٍ
وَيَنْبُتُ الضَّوْءُ مِنْ آخَرَ
وَيَجْلِسُ الإِنْسَانُ بَيْنَهُمَا
كَأَنَّهُ وَلِيدُ زَمَنَيْنِ
لَا يَسْأَلُ السُّؤَالَ
بَلْ يَصِيرُ جَوَابًا يُولَدُ كُلَّمَا تَحَرَّكَتِ الرِّيحُ
أَوْ نَبَضَتْ الدَّائِرَةُ
بقلمي
رامي بليلو٠٠٠هولندا


ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...