‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر حر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر حر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

 ليتها تعلم


كتبت القصيد على حرفها

كلماتُُ كانت في وصفها


فاضت مشاعري في حبها

فصرت كأني أسير لها


و هام القلب في عشقها

يدور كما البدر في فلكها


فكم صرحت بحبي لها

و كم أعلنت حنيني لها


اليوم أسأل يا ليتها

تعلم بما في القلب لها


بقلم / عبيد رياض محمد



الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

حفيدي الغالي / بقلم / سوسن إبراهيم

مبروك يا حفيدي الغالي

نجحت في طريق العلم العالي
أضاءت لك الدنيا مسارها
وأنت من شدة اجتهادك عالِ
خطوت خطوة نحو المستقبل
والشهادة كانت ثمرة كفاحك
نضجت في دروب العلم
وتوجت في يومك هذا نجاحك
يا من ضحيت بالأوقات
وأبحرت في بحور الكتب
اليوم حصاد تعبك
أنت البطل وأنت المخلص
ترى الأفق أمامك واسع
والعلم هو سلاحك الوحيد
لا تخشى الحياة فكل شيء
ممكن إذا سلكت الطريق الرشيد
يا حفيدي الفخور بعقلك
يا من جعلت الفرحة تغني
لك مني ألف تهنئة
وربنا يحقق كل أمانيك في الدنيا
د.سوسن إبراهيم
ابنة الياسمين


ما هلت / بقلم / سوسن ابراهيم

صوفية بحرف الميم

ما هلت مرآتك من محو محياك
محيي معانيي مدى النور مسراك
من مجد مولاي من مسراك مغناك
مرسى مراكبنا مناهلك مأواك
مددت مذبوحي منامك متكاي
ملت معاني الكون نحوك ومغناك
من غير مهرب من مرادك ومرماك
مشتاق ميت فيك حي بمسعاك
معناك موصول مع الفلك معراك
مرهوب من نورك محاط بمولاك
من محض مشكاة منامك مطراك
ما في ملامح غير ميمك ومنياك
ابنة الياسمين


إذا كنتُ / بقلم / سوسن ابراهيم

إذا كنتُ قلماً في يدِك

أكتبُ في الغيابِ والشوق
أحفرُ الحروفَ بدمعي
وأرسمُ أوجاعَ الفؤادِ
على صفحاتِ الزمنِ المكسورِ
لو كنتُ قلماً بين يديك
لكانت كلُّ كلمة شرفاً وحلمًا
أكتبُ عن الحبِّ الذي ضاع
أو عن الأماني التي تاهت في طريقٍ بعيد
لكن يديك كانت تكتبُ في صمتٍ
أنت الروحُ التي تقودني
وأنا الحبرُ الذي يضيعُ بين يديكِ
لو كنتُ قلماً لكتبتُ لك
عن الأملِ الضائعِ في قلبٍ مشتاق
وعن الحروفِ التي لا تعبرُ عن شعورٍ عميق
لو كنتُ قلماً في يدِك
لكنتُ سطراً لا يُمحى
أكتبُ في سجلاتكِ حبًّا
وأحفرُ في أعماقِ الزمانِ ذكرى
تظلُّ في قلبِك رغم كلِّ الشقاء

أكتب لك من أحرف الحياة
ما لا تستطيع الكلمات قوله
أكتب عن الحلم الذي ضاع
وأماني كانت تنتظر اللحظة
لو كنت قلماً بين أصابعك
لكنت أروي لك كل الحكايات
عن القلب الذي لا يزال يركض
وراء حبٍ كسرته الأقدار
أكتب عن المسافات التي صارت أعمق
عن الطرق التي امتلأت بالظلال
لو كنت قلماً لما توقفت
لكنت أكتب في صمتِ الليل
عن تلك اللحظات التي تاهت
بين الحروف وبين الذاكرة
لو كنت قلماً لما احتجت لشئ
كنت سأنطق وحدي بما في داخلك
أكتب لك عن الحب والحزن
عن الذكرى التي سكنت فينا
ابنة الياسمين


أنا سليلة الياسمين / بقلم / سوسن ابراهيم

 أنا سليلة الياسمين

في قلب النار
وفي روحي
ينبض الأمل
مهما طال الدمار
أرضي جرحها مفتوح
ولكنها لا تنكسر
سورية مهما
ذاقت تظل الأمل
في الأفق المضيء
أنا من بلاد
لا تعرف الهزيمة
أرض أبطال
من دمائهم
خطّت السيرة
بين يديها
رائحة الزيتون
ودم الشهداء
تسير من غير خوف
ترتفع رغم الهموم
سورية يا روح الأرض
يا أم الفجر الجديد
من بين ركامك يطلّ
الياسمين من جديد
لن تهزك الرياح
ولن يسكت صوتك
كل حجر فيك
يحكي قصة
صمود لا يُحكى
في عيون أطفالك
تنبض الحياة
وفي قلبك تكمن
كل القصائد المتمردة
لن يموت الياسمين
لا في الأرض
ولا في السماء
بل سيعود أقوى
ليغني للعالم
كيف تنبت الحياة
من تحت الأنقاض.
ابنة الياسمين


الاثنين، 8 ديسمبر 2025

غني يا بحر / بقلم / أحمد محمد علي بالو

غني يا بحر هيا أحمد محمد علي بالو سورية

غني يا بحر هيا
غني للعتابا والميجانا
للمواويل والسكابا
والدلعونا والأوف والعتابا
عن الحضارة والأدب
حماة الفجر والليل الطويل
هنا بيروت تلاقي الحب
في فيحاء أفراحا
هذي عروس عروبتي
القدس تحضنها البلاد
فلتشمخي بغداد
صهيل العروبة يحكي
قصة الأبجدية الأولى
والنيل يحاكي العندليب
وكوكب الشرق تغني هيا
عودت عيني على رؤياك
وشمس الأصيل والآهات
غني يا بحر للسندباد
للعندليب الأسمر ومداح القمر
مفتاح الشوق والأبداع
حروفي أغنيات الصبايا
رشا ظبية قصائدي
وهيفاء القد موسيقا البحر
ومنى القلب قصة الأمس
كلماتي تراتيل المحبة
سلامي للشهباء للجنوب
لمصر الأهرامات لشوقي
لحدائق بابل المعلقة للجواهري
للأقصى لمحمود درويش
لساهر ينادي القمر
ليوم التحرير للانتصار
لفجر ينشد السلام
لسوريتي العاشقة للبناء
لحجر نبنيه سويا
و ليلى الشعر سارحة
قطوف الحب اعطيكم
حنين الضاد واللغة أهديكم
ولتنهداتي بقية
أحمد بالو سورية حلب


ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...