في زحمة الأيام
وهول السنين
ضاعت الأعمار
منا دون ندري
فأمست الدموع
على ماض
ما عاد البُكاء
لأجله يُجدي
في زمن الصراعات
لتحقيق الذات
هرم الشباب
وتعددت الاسباب
ياويح الصبا
شهد مصرعه
في ساحات التمني
كم تعثر الفكر
أمام المعقول واللامعقول
والحلول بين أيدينا
لكن الفكر العقيم
راسخ فوق الأرض
لا يفلح معه التحدي
فيامن تداعت عليك
الأيام والسنين
لاتبكي على ماض
سرق
منك العمر
فالعليم يعلم الخفايا
وكبائر الذنوب
فياليتك لله تشكي
وأرقد بسلام
إذا اتاك الموت
فكم من رضيع
فارق الحياة برصاص
الجبان وهو
يحبو فوق رماد
من جحيم
وللجسد يشوي
في زمن الثكالى
لا تقول ذاك قدر
فالقدر حسمه
الخالق
لمن بعد الله
الألسنة تُبدي ?
لا تثريب اليوم
على من تبتل
بالدعاء لله
فالٱخرة مثوى
المظلوم
والمكلوم
وقائم الليل لله يبكي
ياويح الأيام
رجوت عيني
أن تكف دموعها
وتنصاع لي
ماعاد في العمر
سنين تكفي
أغمضتها كي لا
تفيض بالدموع
يالها فاقت ظنوني
وفوق
الخدود أوسعتني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق