مررت قرب بيتك فخفق قلبي تسمرت قدماي وندهت ربي أجمل لحظة حس بها قلبي سرت فرحاً مغبوطاً وكم كان الفرح يرافق دربي دخلت إحدى المقاهي أحتثي قهوتي رأيت خيالها بأول الفنجان حدثت طيفها هل تقبلين بي لازانا طالبان شعرت بجوابها نعم ارتشفت فنجاني والفرح اجتمع دفعة واحدة وأتاني ذهبت مسرعاً إلى البيت وأجمل حلة ارتديت وذهبت لأجمل وأبها جيراني وكان اللقاء وبيننا وقلبينا يعزف ألحاني همست لها بما في قلبي وافقت وأصبحنا حبيبين من ذالك الحين
الشاعرة زكية عبدالله ترك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق