إلى أن يموت الموت
سنبقى على ضفاف الحياة
نصارع أمواج البقاء
تقذفنا حيثما شاءت
حرب تلو حرب
نموت في كل لحظة
ونعود من جديد
نلملم أشلاء ذكرياتنا
على ناصية الطريق
استشهدت الأحلام
وخلف بيتنا بترت سيقان الورود
وصورة الأم الثكلى
تنادي بأعلى صوتها
على محمود وبراء
ومعتز وأية وعلى كل الأسماء
وما من مجيب
أخذهم الموت ورحل
قطف أزهار حدائقنا
لم نعد نرى فلذات الأكباد لن يعودوا
تركونا وذهبوا
ينتظروننا على ضفاف الجنة
بقيت أشيائهم في الزوايا
عطرهم يملأ الأماكن
صدى أصواتهم لا يزال
في القلوب يصدح
سنشتاق ويغمرنا الحنين
للحكايات للضحكات
تسرعت أيها الموت
وأخذت أغلى ما في الوجود
وتركتنا ننتظر الأحبة
على روافد الأحلام
وإلى أن يموت الموت
ونلتقي من جديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق