لقاء في سماء الأحلام
تقودني روحي،
بلا جواز،
بلا أمتعة،
بلا عُدّةٍ ولا زاد.
تقودني حيث السكينة،
هناك في مكانٍ بعيد،
لا وجعَ ولا ضجيج.
كأني في محراب،
حيث يخشع قلبي،
ويتغشّاني نورٌ حتى الوريد.
وأفتح نوافذ قلبي،
وأستقبل ما أريد:
أحبابًا غادروني
منذ زمنٍ ليس ببعيد.
وتمتد يدي،
ويشرق وجهي،
وتعلو ضحكتي.
ما أسعدني برؤياك،
أبي الحبيب!
كأني لستُ في حلم،
وكأنه اليوم عيد،
وكأني ما غفوت،
وكأنك يا أبي
قدمتَ من سفرٍ بعيد.
وكأن الغيم يعزف لحنًا،
والنجوم تتلوه نشيدًا،
والورود تهلّل حوله.
يا فرحة قلبي بأبي
قد وُلِدتُ اليوم من جديد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق