السبت، 22 نوفمبر 2025

المُنجي / بقلم /أبو عاصف الميّاس

 المُنجي

أناديهُ الذي ما يردُّ الواقفَ على بابِه،
أسألكَ يا مُنجي، دَعِيكَ ذُنونٌ وسطَ اليمّ.
وأيّوبَ شفيتَه، بعد ما البلاءُ والضُّرُّ أصابَه،
والحمدُ لك، والشكرُ لك، عددَ ما تُراعيه أنفُسُهم.
وما أمسَى بارقُه يلمع، وسيلُه سالَ بأشعابِه،
أبو عاصفٍ يقول: _ذي ضاقَ من همّه، وجَورِ الغُموم_.
يتحمّلُ جُروحَه، حلَّ في قلبِه — وإنْ كان ما تَحاكَبَه،
مواجعُ داخلي ما قدرتُ أُظهرها، ولا أتكلم.
وصبري طال، يا جَورَ الزمان، سفكتَ الأرواحَ وأتعبتَها،
ظروفُ الوقتِ تُعطينا دروسًا — لعلّنا نتعلّم.
ونُعطي من ورانا حكمةً، لأجلِ الجيلِ يدرُبْها.
عَينَا مَن عَيَا بُقعاءُ، وعِلّةُ ناسٍ ما تَفهَم،
ولا تَحسبْ حسابَ الموجعةِ، والضيقِ وأسبابِه.
ولا أحدٌ منهم يَفهم: بأنّه من طعنَ صاحبَه — _يا ندم_!
ويشربْ من نقيعِ الكأس، الذي غيرُه سَقاهُ به.
كم من شافَ نفسَه ينتفخُ مغرورًا؟
لا بُدَّ يتحطّم…
وتتكسّر أضلاعُه، وينحني رأسُه، ويفقدُ صوابَه.
ومن في الصُّحْ يمشي دروبَ السالكةِ — _يسلم_ ،
وربّي ينصرُه، وينجيه من نارٍ لهابِها.
وربّي خيرُ مُنصفٍ، مُنتقِمٌ
وبالآياتِ أتكلم:
يُجازي الظالمَ على ظلمِه… ويأخذُ نصيبَه.
بقلم: المشاعر
(أبو عاصف الميّاس)
التاريخ: *20 نوفمبر 2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...