الجمعة، 7 نوفمبر 2025

الحُبّ مُعلِّمُ النَّبْض / بقلم / يوسف بوكفوس

 

الحُبّ مُعلِّمُ النَّبْض

بقلم الشاعر: يوسف بوكفوس
مقدّمة شعريّة :
على ضفافِ الحُلمِ تنسابُ الحكايا،
ويهمسُ المساءُ للقلوبِ أن الحُبَّ
ليس وعدًا عابرًا،
بل هو سَفَرٌ طويلٌ في دروبِ النقاء.
هناك،
حيثُ تُزهرُ النظراتُ،
وتتعانقُ الأرواحُ في صمتٍ ناعمٍ كالموسيقى،
يبدأ الدرسُ الأول للحياة...
درسُ الحُبِّ.
القصيدة :
الحُبُّ دَرسٌ في الحَيَاةِ سَمَا
يَهَبُ القُلُوبَ النُّورَ وَالحُلُمَا
يَزدَادُ غِبْطَةً وَفَرْحَةَ مَنْ
يَسْقِي الوِدَادَ وَيَرْتَجِي النِّعَمَا
لَا يُتْلَى الحُبُّ عَلَى وَرَقٍ،
بَلْ يُتْقَنُ الإِحْسَاسُ وَالفَهْمَا
تُلْقِيهِ عَيْنٌ فِي سُكُونِ دُجَى،
وَتُرَتِّلُ الأَنْفَاسُ فِيهِ نَغَمَا
فِيهِ نَخْسَرُ كَيْ نَفُوزَ بِهِ،
وَنَبْكِي لِنُدْرِكَ صِدْقَهُ قَدَرَا
يَمْحُو المَتَاعِبَ إِنْ حَلَّ فِينَا،
وَيُزِيلُ عَنْ أَرْوَاحِنَا الأَلَمَا
يَا دَرْسَ عُمْرِي الأَجْمَلَ الَّذِي
يَهَبُ النُّفُوسَ الحُبَّ وَالكَلِمَا
كُلَّمَا طَالَتْ لَحْظَاتُهُ
أَزْدَدْتُ فِيهِ النُّورَ وَالْهُيَمَا.
توقيع أدبي :
ويبقى الحُبُّ ، رغم تقلُّبات العمر .
المدرسة التي لا تُغلق أبوابها،
ولا يُعلِّمنا أحدٌ دروسَها سواه.
هو الحبرُ الذي نكتبُ به قلوبَنا،
والنورُ الذي يُعيدنا إلى إنسانيتِنا
كُلَّما أضاعَتنا الدروب.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...