الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

تداعيات الغضب / بقلم / سليمان نزال

 تداعيات الغضب

تحلم الكلمات التي يغرسها صوت ُ الشتات ِ تحت الشجر
و للصمت أغلاطه التي لا تُغتفر
ورسالة النجم ِ خالدة
و الأرض ُ لا تنسى
وللجرح ِ وصية ٌ و العشق ُ لا يشبه الذي تحت الركام ِ ينتظر
ودّع ْ شهيد َ قضية ٍ بدم الفداء ِ تماهى
فالعهد ُ لا يسهو
و الغيمُ في التاريخ مسلوب المطر
شهداء يا شهداء يا شهداء
فشلَ الغيابُ في كأس ماء
و قراءة البئر شاحبة ٌ
و الذئب ُ خلف الغرب و الأغراب يحتفلون َ بتزوير الصور
أمر ُ السقوط ِ عجيب
و الحقُّ لا يغفو
غرباء يا غزوات يا لقطاء
بعد الفناء ولادة ٌ
و أنتم بلا وجه ٍ بلا أقداس حراس الأفاعي و الحُفر
هذا الزمان مُريب
تورقُ المعاني بواحة الأرواح و الزيتون
تأتي الشريدة ُ بدمعها
جمرُ الحكاية ِ بحزنها ما زال في خيمةِ التهجير يستعر
صعدتْ رموزُ نشيدها و مضى الدعاء ُ إلى السماء
تلويحة الأشجان شاهدةٌ
عند الثبات ِ وديعة ٌ
و خزائن الأطياف ِ بعهدة ِ الفرسان و الأعماق و الأضواء و القمر
و غزالة ُ التأويل ستعتني بسطورها
قطط ُ الغواية جالسة ٌ
تعدُ الصقور َ بقبلة ٍ
تستثني الإدبار لكنها تختار من حالاتها لثم الخطر!
قاموسها أنفاسها
و كرومها لنجومها
و أنا إلى ميقاتها في لهجة ٍ آخيتها في غزتي
و أخذتها فوق المحال ِ لتلتقي حزنَ البشرْ
سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...