السبت، 30 أغسطس 2025

عَظمٌ بِلا نُخاع / بقلم / قَبسٌ من نور

عَظمٌ بِلا نُخاع

وَ بِكَ هَدهَداتٌ يَسكنُها البُكاءُ
فَعلامَ تَبكِي وَ قدْ ذَهبَ النُّخاعُ
وَهَنَ العَظمُ و اشتَعلَ القَلبُ شَيبا
أَعَلى نَعشٍ فارغٍ يُقامُ العَزاءُ
فَسَلْ القَريضَ عَنٔ مُرِّ لَفظِه
وَ سَلْ العيونَ أَفي مِلحِها دَواءُ
مَصلوبٌ أَنتَ على لَوحٍ قَديمٍ
فَلا يَداك حُرَّتان وَ لَنْ يَشتَهيكَ وَعاءُ
وَ لَمْ يَبق في الأشلاءِ غَير نَبضٍ
تُحيِّي بِه مَنْ راحوا و جاءوا
فإنْ مَرَّ بِكَ غَزالُ الحي
فغُضْ الطَّرفَ
أبالحاجِبين يَصادُ الغزالُ ؟
وَ كُلَّما ضَيّقتْ الحِبالُ خِناقَها
سِيانٌ - أَهو حلالٌ أَمْ بِغاءُ
فَما دامتْ الهُمومُ بِقلبِكَ عابِثةً
فَما لَكَ في جَمالِ الليلِ بَقاءُ
وَ ما دامتْ الأفراحُ عَنْ أرضِكَ راحِلةً
فَبِربِّك مِنْ أَين سَيأتي الشِّفاءُ ؟
مَأساةٌ عَلى الطريق نُقابِلُها
مرهقةٌ هي وَقدْ أَرهقني الإملاءُ
بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )
مصر
* الكلمات ساخرة قد تصل إلى قلوب البعض و قد
لا تصل فداائماً و أبداً المعنى في بطن الكاتب
فلا تأخذوا بَعضاً مِنها عَلى مَحملِ الجد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...