ضجيج وفجر مجروح
سأقتبس من سناءات الفجر والهدوء
والسكون لكم نورا وهاجا خاليا من
الجروح ، فأشرقوا أينما حللتم وأصبحتم وكنتم أما أنا فلا تدققوا وتسألوا على حالي...
أحب غيري ولاأكره أحد... لا أشبه هذا الزمان... قلبي أنتمي إليه… أنتمي إلى زمن الهدوء والبراءة … قلبي ودود جدا من
الزمن القديم وروحي لا تهوى إلا كل شيء
عتيق وأصيل كأنشودة قديمة وراقية تمس القلب... لاينصت إليها إلا صاحب الذوق الرفيع والجميل... أرجوك يا مولاتي...
اسمحي لي ببعض من وقتك... أريد
محادثتك عن نصفي المجروح... عن
أحلامي الوردية التي أراها... عن ساريتي
الملونة والممزقة الأطراف التي تتناقض
مع لون الظلام بداخلي... عن أعداد
نصوصي التي تفوق عدد آهاتي عن
جمالي المشلول الذي لا ينظر إليه أحد...
عن مرآتي المشوهة وكلماتي التي كتمتها
أثناء الدفاع عن نفسي ، عن الأصوات الصاخبة التي أسمعها في حزني ،
أميرتي ….ماذا عن الإناء الذي ملئتيه
بالوعود الرنانة … والعهود البراقة …؟
هل كان مثقوبا وسقط كل شيء …

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق