الاثنين، 19 مايو 2025

داوِ فؤادك منها / بقلم / حسام الدين بهي الدين ريشو

 داوِ فؤادك منها

=======
حسام الدين بهي الدين ريشو
================
أخذني الحزنُ مني
متواطئا مع الأقدار
ثم استردني الحب منه
في ليلةٍ خافتةِ الأضواء
واستمرتْ مُقلتاه
تجودان بالحنان المُصَفى
حينا من الدهر
كان للقلب بلسما
ورواء
وفي ليلة
عاد الحزن فاقتادني
والمدى بلا ضوضاء
لا صوت فيه ولا غناء
بينما الوجد
يُحاصر القلبَ
يعتصره حد البكاء
وطيفُ جميلة المُحيا
والضفائر السوداء
يهمس لي:
في لحظة بلا ظلام
ولا ضياء
يا أيها الوفي الودود
معذرةً
ماشئنا
ولكن شاءت الأقدار!
آه ياقسوة الأيام
ما أفدحَ المُصاب
جميلةُ المُحيا
والضفائر السوداء
استدرجها الغيب
إلى رواق الأسرة البيضاء
وما كنتُ أدري
أنه بعد أيام
سيزفها
إلى مواكب الشهداء
فياهم روحي
وفؤادي
بين جمر الذكريات
والشقاء
وتناصحني الأيام :
داوِ فؤادك منها
فلن تعود
مهما شطح بك
التمني والرجاء
لكن كَلَفي بها
لا يرتدع
فأبكي غراما
كان لي جنةً فيحاء
فالذكريات
يؤازرها النواحُ
حد التماهي
وسَمْتُ الليالي صمتُ كئيب
وهن القلبُ منه
وكأني أتلقى العزاء
وتسخرُ مني
أني لا أرى سواها
وأفلسفُ الحبً توحيدا
بأنثى
لا بديل لها
وإن تجلى الجمال لي
بِألفٍ
ليلى وعَبْل وعفراء
____________
حسام الدين ريشو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...