الزهور خلقت
لتحيا فوق الأرض
لنتعلم منها السير نحو النور
فمهما كانت الزهورطرية
لكنها بإصرار ولأنها تعشق الحياة
تشق طريقها عبر الصخور
مهما تراكمت فوقها
تسعى نحو النور
فالزهور تدرك بالفطرة
أن لا معنى لحياتها تحت الأرض
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق