الأربعاء، 13 نوفمبر 2024

وهم و سراب / بقلم / أحمد الكاظمي

 وهم و سراب

ا
أ وهم أنت يا سيدي
أم أضغاث أحلام و سراب
كيف أبلغ مداك .. كيف أحضى بلقياك
و أنت مسافر على متن السحاب
يا حبا كخنجر شق خاصرتي
يا ولعي .. يا وجعي .. با دمعي الحزين
كلما أطل طيفك ليلا و نار الشوق تأكلني
تلتف بي مثل الأناكوندا
تسكب السم عشقا في دمي
و تختفي فجأة خلف الضباب
أ وهم أنت يا سيدي
أم ومضة برق و خيط دخان ؟!
تكسرني مثل قارورة عطر
مللت عبيرها و شذاها
ثم تلهو بأوجاعي و أحزاني
يا أهل الهوى
ما بكيت على قهر الزمان
و لكن بعد من أحببت أبكاني ..
بقلم : أحمد الكاظمي 2024/11/11


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...