الأربعاء، 13 نوفمبر 2024

أُمَّتِي / بقلم / مُحَمَّدِ سَعِيدِ عُمَرَ

 أُمَّتِي

طِفْلٌ يُنَادِي مِنْ بَعِيدٍ
أَسِيرٌ فِي سِجْنٍ مِنْ حَدِيدٍ
أُمْتِي ، يَا أُمَّتِي
أَيْنَ الْعُرُوبَةُ وَالرِّجَالُ ؟
أَيْنَ الْجِهَادُ ، أَيْنَ النِّضَالُ ؟
أُمْتِي ، يَا أُمَّتِي
الرَّدُّ لِلْحَجْرِ صَارُوخٌ
وَرِصَاصٌ فِي صُدُورِ الشُّيُوخِ
أُمْتِي ، يَا أُمَّتِي
حَلُّ لَهُمْ سَفْكَ الدِّمَاءِ
حَلُّ لَهُمْ غَصْبُ النِّسَاءِ
أُمْتِي ، يَا أُمَّتِي
اَلْعَدْلُ إِنْسَانٌ يَمُوتُ
وَالْحَقُّ فِي هَدْمِ الْبُيُوتِ
أُمْتِي ، يَا أُمَّتِي
إِرْهَابٌ وَاضِحٌ لِلْعُيُونِ
مَنْ فِينَا إِرْهَابِيٌّ يَكُونُ ؟
أُمْتِي ، يَا أُمَّتِي
بِقَلَمِ : مُحَمَّدِ سَعِيدِ عُمَرَ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...