الخميس، 7 نوفمبر 2024

مَشاعِرُُ لا تَموت / بقلم / عبد الكريم الصوفي

 مَشاعِرُُ لا تَموت

كَم جَدٌَدتَ أمَلا ً في قَلبِنا أذهَلَ
يا لَلحَياةِ إذا ما إستَرسَلَت أمَلا
ما هَمَّني ريحها إن عانَدَ قارِبي
ما دامَ لي مُهجَةً لا تَعرِفُ الكَسَلَ
يا لَلقَصيدِ إذا شَدا بِها بُلبُلُُ
في كُلٌِ قافِيَةٍ يَسمو بِها غَزَلا
يا لَيتَني في الهَوى ما صِغتُها جُمَلاً
بَل صِغتُ قافِيَةً تَستَنهِضُ الجُمَلَ
إذ أنٌَني لَم أزَل أحيا الهَوى قَدَرا
في كُلِّ ثانِيَةٍ لَم أعرِفِ المَلَلَ
ماذا إذا غادَرَ الإحساسُ مُعتَذِراً
في لَيلَةٍ أو أتانا مُرهَقاً ثَمِلاً
لا نَحتَسِبها إذَن من عُمرِنا لَيلَةً
أو أنٌَنا ... نَرتَجي في غَيرِها بَدَلا
يا فارِساً ... تَحسَبُ الأحلامَ مَعصِيَةً
ما نَفعُ دُنياكَ إن حُلمُُ لكَ قُتِلَ
إذ تُصبِحُ أرنَباً ويَقضُمُ عُشبَهُ
ويَقفُذُ ساعِياً في إثرِهِ وَجِلا
يا لَلحَياةِ إذا ما أشرَقَت شَمسٌُها
أو أمطَرَت أمَلاً كالبَدرِ مُكتَمِلا
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذِقية ..... سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...