الخميس، 7 نوفمبر 2024

ذَكِّروني / بقلم / جمال بودرع

 ذَكِّروني

ذِكِّرُوني كَيْفَ يُعْزَفُ الألمُ على وَتْرِ
كَيْفَ تُنْحَتُ القلوبُ مِنَ صَخْرِ
كيفَ تسْتَمْتِعُ الرّوحُ
بالرَّقْصِ على الجَمْرِ
كيْفَ تموتُ الآهاتُ في الحَنَاجِرِ
ذَكِّرُوني كيْفَ يُنْحَرُ الأَلمُ عِنْدَ الغَسقِ
كَيْفَ يُعْدَمُ الدَّمْعُ عِنْدَ السَّحَرِ
كَيْفَ يُولَدُ السّلْوَانُ مِنَ الضَّجَرِ
كَيْفَ أُجَامِلُ و أتَزَلَّفُ بِفَخْرٍ
عُذْرًا... بَلْ علِّمُوني
فإِنّني ادْري و احْتَرْتُ في أمْري
فالعَقْلُ شُلَّ و الفُؤُادُ اعْتَلَّ
ضاعَ مِنِّي الطّريقُ
متاهَاتٌ أوْصَلَتني إلى حافّة القبْرِ
و قصائدُ ازْدَحَمَت في صَدْري
بيْن شِعْرٍ و نَثْـر
و فَاحَ عِطْرُ مِدادها
انساب بيْن ضُلوعي يسْري
قافِيَتي تَمرّدَتْ
و لسْتُ بِعاجِزٍ عَنْ النّظْم و الوَزْن
عِصَامَِيٌ حُرٌّ و العِزّة مذْهَبي
مَا قُلْتُ يوما أنّي بِشَاعر
فالشِّعْرُ احْتَارَ فَاخْتارَ مَشَاعِري
فلا تذَكرُّوني بلْ اذكرُوني
إنْ رَحَلْتُ في غَفْلَةٍ بِخَيْرٍ...
لا أُريدُ حِجارة شَواهِدَ لِقَبْري..
ضَعُوا مِحْبَرتي و يَراعي
و رشُّوا تُرابَه بِبعْضٍ مِنْ عِطْر شِعْري
بقلمي
جمال بودرع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...