السبت، 5 أكتوبر 2024

حُرُوفنا كَالشَّمْس / بقلم / فَيْرُوز محمد

 حُرُوفنا كَالشَّمْس

يَا مَنْ رَجَوْتَ مِنَ الْعَابِرِين بَدِيعًا وَخَيَالَا
حُرُوفنا كَالشَّمْس
شُرُوقها قُوَّةُ وَغُرُوبِهَا اكَتَمَال
وَلَكِنْ مِنْ يُجَارَى أَهْل الْقَصِيد
وَيَدْخُلُ مَعَهُمْ حَرْبًا وَقِتَالًا..
فَنَحْنُ نَجْعَلُ لِلْحَرْف رَوْنَقًا وَجَمَالًا
وَإِذَا مَا نَظْمِنَا قِصَائدِنَا صَارَتْ حُكْمًا تَضْرِبُ بِهَا الأَمْثَالَ
فَلَا نُجَارَى إلَّا مِنْ يُشْبِهنا وَيَتْبَعُ الْقَوْل بِالْأَفْعَال
وَ إلَّا فَلَسْنَا بِحَاجَة لِلْقِيل وَالْقَال
وَمِثْلُنَا يَرْتَقِي وَلَا يُحِبُّ كَثْرَة الْجِدَال
فَيْرُوز محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...