البسملة و الجلجلة
يا ليلة أمسكتها من طيفها المُتبصّر ِ
قالَ الهوى لغزالتي بعد العتاب ِ تَصبَري
كلماتها أزهارها و مرورها بشجونها
ورحيقها بجراحها و مرامها بتصوّري
يا غيرة ليمامة ٍ أدخلتها في أسطري
و ملامها كهديلها و شرودها بخواطري
لمس الغيابُ حروفها فترقّبتْ لقراءة
و تأمّلتْ بنزيفها في أمة المُتأخر ِ
جلسَ البكاءُ بخيمة لشهيدة في غزّتي
و ضلوعنا برثائها في موكب ِ المُتجذر ِ
قال الثرى لحبيبتي بعد العذاب تفاخري
إن الفناء كيانهم و نهاية المُتجبّر ِ
فحياتنا بعلاقة مع وثبة المُتصدّر ِ
يا حُبّ مَن قالتْ لنا إن الفداء لأقمري
إن البقاءَ بطولة ٌ و نشيدنا بدمائنا
و قصيدنا ميداننا مع دفعة المُتفجّر ِ
أخبرتها قبلاتها بعد الجفاء تّغيّري
قالت لي فلتنتظرْ و دع الجواب لأبهري
يا مهرة ً واعدتها و أريجها كالساحر
فلتقبلي من روضة و لكامل المُتبحّر
ذكرَ النداء مليحة ً فتوجّهتْ لسمائها
و تقدّستْ أحزانها و توسّلتْ للغافر
يا مُبصر الآيات ِ في آلامنا و عيوننا
قد تمشي الأشجان في طرقاتها للناصري
إن بادرت بادرتها و طيوبها في غفوة ٍ
ناجيتها فتنبّهتْ و تعلقتْ في دفتري
كتبَ العتابُ قصيدة و مرادها لرجوعها
فمتونها قد فسّرتْ و شروحها في بيدري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق