الأحد، 14 يوليو 2024

مرأى من الجنةِ / بقلم / عدنان الحسيني

 مرأى من الجنةِ

هذه قصيدةٌ بِنَظمِها المرجُ تَفرَّدا
مِنْ كلِّ غلوٍّ ومبالغةٍ تَجرَّدا
صيَّرَ سنابل القمحِ موجاً يَتلاطمُ
لايستطعْ اديبٌ وَصْفَها مَهْما إجتهدا
وغادةً وسطهُ تميسُ بقدِّها تَسبي
فتياً يافعاً وشيخـاً مُسِنّاً أدْردا
مَنْ يراها من بعدٍ غيبوبةٍ يَظنُّها
حوريةً وفي الجنةِ نفسـهُ إعْتَقدا
وَإن رَأها مُؤمنٌ مضــىٰ خاشعاً
ومَعَ نفسهِ بذكـــرِ اللهِ مُرَددّا
وشاعرٌ عُرفَ بنظمِ القوافي مُفَلَّقاً
ما إن رأهـا حتّىٰ لسانهُ إنْعَقدا
قائـلاً تلكَ حقيقـةٌ لا لبــسَ فيهــا
منْ الجنةِ مرأىً في الارضِ جُسّدا
بقــــــــلم عدنان الحسيني
2024/4/7 ميــــــــــلاديـــــــــــــة
27/رمضان /1445 هجريـــــــــــة
يـــــــوم الاحـــــد الساعـــــة 4:50
العــــــــــــراق / بــــــــابــــــــل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...