مرأى من الجنةِ
هذه قصيدةٌ بِنَظمِها المرجُ تَفرَّدا
مِنْ كلِّ غلوٍّ ومبالغةٍ تَجرَّدا
وغادةً وسطهُ تميسُ بقدِّها تَسبي
فتياً يافعاً وشيخـاً مُسِنّاً أدْردا
مَنْ يراها من بعدٍ غيبوبةٍ يَظنُّها
حوريةً وفي الجنةِ نفسـهُ إعْتَقدا
وَإن رَأها مُؤمنٌ مضــىٰ خاشعاً
ومَعَ نفسهِ بذكـــرِ اللهِ مُرَددّا
وشاعرٌ عُرفَ بنظمِ القوافي مُفَلَّقاً
ما إن رأهـا حتّىٰ لسانهُ إنْعَقدا
قائـلاً تلكَ حقيقـةٌ لا لبــسَ فيهــا
منْ الجنةِ مرأىً في الارضِ جُسّدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق