الأربعاء، 8 مايو 2024

مدي يديك / بقلم / حسن الداوود الشمري

 مدي يديك

مدي يديك وإملي كأس
الجوى بيننا
فلقد طاب الهوى وأريد
أن ألقى معك الهنا
فأنا ومذ كنت أنا أنا
لم أكن كما أنا اليوم أنا
فمعك الجوى مختلف جدا
ونار الشوق بأن لها سنا
فإن لم أكن أنا كما أنا
وبما علي الهوى جنى
سأنهي ما بيننا وأنسى
إلى حد الثمالة ما بيننا
فوالله لقد دق بداخلي
ناقوس الهوى معلنا
جوى لم أجد مثله سامرا
وللهوى مذعنا
فيا سامرتي دقي طبول
الهوى بيننا لأننا إننا
ودعي مابيننا من نغم يخالج
من الأعماق شغف لنا
لعلي أجد بك ما كنت أفقده
منذ عام وأكثر من سنه
فما بالقلب بالقلب باق
ويشعل أعراقي وبان له سنا
وأنا لما أجد في قرارة
نفسي لبه مؤمنا موقنا
فمن أتى بنا لهو شئ
موجود في قلوبنا
فمهلا أيا أنت بأنت
ورفقا أيا أنت بي أنا
فكلانا بركانا ثائرا
مشتعلا مذ ومذ زمنا
وإذ لم أكن أنا اليوم
هنا لما كنت أنت هنا
فهاتي يدك لتعانق يدي
ودعينا نعلن مابيننا علنا
فبحق كل الأديان من
مسيح ويهود وإسلامنا
لا تتركي ولا تختزلي
شيئا تند به قلوبا لنا
بقلمي
الشاعر حسن الداوود الشمري
7 / 5 / 2024


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...