الأحد، 10 مارس 2024

حال بأية حال / بقلم / أحمد عباس

 حال بأية حال

عدت ياحال
رأى أخاه
مجندلا صريعا
تتقاذفه أمواج
أمواج الآهات
مسربل بحمرة
الشفق عند المغيب
يلملم اشلاؤه
في اكفان المجد
ويستسقي وجه السماء
عضه الجوع صائما
ينتظر مائدة المسيح
ذبيح بيد أخوه قابيل
مستأنس بنعيق الغربان
من الحظيرة الاعراب
علم منطق الحمير
فطلع فرأى أخاه
مكر سارقا زاده
بالوان قوس قزح
يشرب نخب الجنائز
على مح
نحور العاهرات
ضحوكا يتلوى كالراقصات
يتوضأ بدموع الأرامل...
والتكالى
ويصلي تحت اقدام
صبايا الدولار
أحمد عباس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...