إسترقت النظر على حين غفلةٍ من وعيي أنظر إلى داخلي فوجدت الفصول الأربعة بجميع طقوسها متشابكة والتيارات الهوائية بأنواعها متواجهة
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق