السبت، 23 ديسمبر 2023

هل يرف الفؤاد / بقلم / سامح أحمد

 فهل يرف لفؤادي جفن

وليلة ما تخلو من السمر
لها فى الحسن آيات بالمهج
تداعت لها جوارحي بالسهر
يقظ فى النفس روح الصبا درأ
تلتحم صورتها بعيني كأكتمال القمر
راحي ورواحي يدور على طاولة
توزع المني وتناغي مبسم الزهر
فقم واسقنى من ذاك البعيد الأقرب
وكفى عن مناوشة الفؤاد الوتر
فهل من أرب لها الفؤاد يسلك
وهل من صلة ود يغوص ويطرب
حظيت من الدهر أكمام الفنا
لها تتورد ومنطق يتشعب ويثقب
بقلمي: سامح أحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...