نسياً منسياً
كُنتِ لحني وأشعاري
كُنتِ شمسي ونهاري
كُنتِ نور لي في عتمة أيامي
كُنتِ الضحكة علي شفاهي
وها الآن وبعد ترديد كلمة كُنتِ
عرفتِ أنكِ من الماضي
وأنكِ لن تكونين حاضري
فأنتِ أصبحتِ نسياً منسياً
لا يرتوي ظمئي إلا بنسيانك
نهلة ناصف
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق