حكاية عوضين ...ثاليف / ناصر يوسف عيسى
اسـمـعـوا مـنـى يا جــمـاعة حكـاية عــوضــيـن
وهـاقـولـها بـسرعـة والله يـادوب فى دقيقـتين
عوضيـن ده شاب من الأرياف عايش فى الطين
خـاب املـها فى اولادهـا فقـالت ارقيـه م العيـن
قال لها يا أمـا انا هاسـافر اجـرب حظى فى بلاد تانـيين
دعت له و قالت له يارب ترجع يا حبيبي من المجبورين
هـاجـر عـلى كـنـدا وهــناك اتـعـرف علــى نـاس حلويـن
ووصل فى شغله لمراكز عالية وبقى واحد م الـواصليـن
وشـاف هـنـاك بنت جمـيلة ملفـوفـة ولا عـود ياسـمـيـن
اتـقــرب مـنـهـا وحـبـهـا وقــال الـزواج ده نـص الـديــن
قالـت له قـبـل ما نـتـجـوز لازم اعـرف مـنـك حاجـتيـن
بــتحـب بـلـدك اكـتـر ولاَّ الـلِّى اتـولـد فـيــها الـحـُـبيـن؟
قــال ده انـتِ بتـخـيـريـنـى دلــوقـتِ لأصـعـب شـيئـين
الفرق بين مصر و كندا زى الفرق بين الزوجة والوالدين
الزوجـة احِبـها واعـشـقـها والـوالـديـن دول نـور العـيـن
ومـش مـمـكـن هاستـغنـى عنهـم ابداً حتى ليـوم الديـن
عـجـبـهـا رأيــه وافـكـاره كـلـهــا بـس بـشـرطــيــن
تـعـيـش فى مـصر ام الـدنيـا وحـضـارة الـفـراعـيـن
ويسيبها برضه تشتغل فى اليوم حتى ولو ساعتين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق