أراني شريداً
بصدري يعشش القلق
أخبار الحرب
لا حول ولا
بثوانً معدودات
يسقط البرج!
أمسية غبراء
شاحنات المعبر يملؤها
أكفان كثيرة !
الطفلة العطشى
يمعن بحرق حلقها
ماء البحر !
الوطن المسلوب
يتعفف عن الهبوب
رياح زاحفة
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق