كفاني ألماً
داخلياً أصبحت كعجوز كهل لا يقوي علي الاعتماد أو الاتكاء علي حاله أصبحت حتي لا أريد من يساندني خوفاً من أن يترك يدي فجاءة دون سابق أنذار ويتهشم ما بقي مني من تحمل فكفي للقلب شيبة وكفي للروح خذلان وكفاني ألماً .
نهلة ناصف
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق