لقد اشتقت إلى اللقاء
كل ليلة أنظر إلى السماء
ولكني أرجع بالجفاء
قلبي كاد أن يموت عطشا
لفقد الحياة لفقد الماء
روحي لم تعد تهنأ بصفاء
لفراقك يا وفاء
شهاب عياد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق