على
وسائد الأحلام
تتمادى
وريقات العشق
محفوفة الأماني
تجر
عقارب السعادة
نحو قلاع الوجد
وتقتحم
حصون اللاحب
ترتمي
في مقلتيكِ
تتشهى الغرق
في بحر ظلام
تستأذن
هفوات النبض
تلقي
في دمائي
طيفك
والياسمين
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق