أعترفُ
....
أني بلغتُ الخامسة والخمسين بعد
منتصف الأبجدية
ولا زلتُ ابحث عن مأوى
.....
ثمة امرأة تسافر سراً في عروق
يدي .. (وهم )
....
كل ما احتاجهُ هو
استئصالي مني لأعود
إلى الا شيء ...
....
زهير الكلابي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق