جلست يوماََ على شرفة منزلي، اتأمل السهول والجبال، ووصلت إلى مدى نظرى ورأيت السماء كأنها تلتصق بالجبال، فأراد نظرى المزيد فكان من المحال . فمر سرب من الطيور فسافرت معه بالروح والخيال، لعلي أصل إلى نهاية المدى حيث السعادة والجمال ، ومن داخل الصمت هبت نسمة عليلة حركت الأغصان القريبة كأنها تعزف على أوتار قلبي فأخرجت ترانيم سعادة شعرت صداها في اللب، ووصلت إلى شاطئ الروح فأشرقت عليه شمس الحب، وفجأة أحسست بيد تربت على كتفي، وصوتا يقول لي أين سرحت، وأعادتني إلى الواقع من رحلة قصيرة، تذوقت السعادة فيها والجمال وغصت في بحرها وعانقت الجبال، وأشرقت بها نفسي وهام بها الخيال . وإذا بزوجتي تقول لي: سألتك عن شيء مرتين فلم تجبني، فقلت لها بعد أن عدت من رحلتي، أين السؤال؟ فتمتع بجمال الكون يا صاح قبل الرحيل والزوال .في واقع أضحت السعادة صعبة المنال ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
-
عاشق يا عاشق حزني لا تخف من أين حبيبي يأتيني لوتسمع صدى أنيني مدن أنفيها وتنفيني وموت يحوم في بحر شراييني قال لي يوما بفرح وسرور لا تضجري لي...
-
ظل الكرسي بقلم غريب صبحي جلست أمام البحر على حافة الصخر، جسدي ثابت كأنه قطعة من الزمن، لكن داخلي كان يغلي كموج يتجمع في الأعماق ثم يتحطم ب...
-
يـأتي الوصـف مكبـلاً دونمـا قيـود فـالكلمـاتُ منك واليـك وليس إلاك شعرتُ بحفيف صوتك قد أرهقني شوقاً تمنيتُ على صهوة دجى الليل ان ألقاك نسه...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق