الاثنين، 10 يوليو 2023

جلست يوماََ / بقلم / خالد شدافنه

 جلست يوماََ على شرفة منزلي، اتأمل السهول والجبال، ووصلت إلى مدى نظرى ورأيت السماء كأنها تلتصق بالجبال، فأراد نظرى المزيد فكان من المحال . فمر سرب من الطيور فسافرت معه بالروح والخيال، لعلي أصل إلى نهاية المدى حيث السعادة والجمال ، ومن داخل الصمت هبت نسمة عليلة حركت الأغصان القريبة كأنها تعزف على أوتار قلبي فأخرجت ترانيم سعادة شعرت صداها في اللب، ووصلت إلى شاطئ الروح فأشرقت عليه شمس الحب، وفجأة أحسست بيد تربت على كتفي، وصوتا يقول لي أين سرحت، وأعادتني إلى الواقع من رحلة قصيرة، تذوقت السعادة فيها والجمال وغصت في بحرها وعانقت الجبال، وأشرقت بها نفسي وهام بها الخيال . وإذا بزوجتي تقول لي: سألتك عن شيء مرتين فلم تجبني، فقلت لها بعد أن عدت من رحلتي، أين السؤال؟ فتمتع بجمال الكون يا صاح قبل الرحيل والزوال .في واقع أضحت السعادة صعبة المنال ...

من خواطري
خالد شدافنه
بلده اكسال
فلسطين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق