الأربعاء، 21 يونيو 2023

امـرَأةْ / بقلم / حسن علي المرعي

 امـرَأةْ

سافرتِ وعداً على تشرينَ بالسُّحُبِ
وما وفـيْتِ وقـد بالَغْـتُ بالطَّـلَـبِ

لو كُنْـتِ في آبَ كان العهـدُ مُلتهِـباً
وكُـنـتُ أغـفِـرُ حَـدَّ الثَّـوبِ للـرُكَـبِ

لـكـنَّ تـشــريـنَ أنـسـامٌ وأمـزِجَـةٌ
كـما فـؤادِكِ مِـنْ نَجْـوى ومِنْ عَتَـبِ

وهــكـذا الـبـحـرُ إلّا أنَّــهُ ثَـمِـلٌ
مـنَ الـعـراوي الّتـي حُـلَّـتْ بـلا أدبِ

يراقِصُ الموجَ فوقَ الصَّدرِ من وجَعٍ
ويـضـرِبُ الجَّبَـلَ المَعـروشَ بالعِنَـبِ

وقـد تحـكَّـمَ فـي ثـوراتِـهِ عَـرَبٌ
همُ البعيدونَ في الأخلاقِ مِنْ عَرَبي

فـفـي أمـاكِـنَ بيـضـاءٌ بـلا شَـغَـبٍ
وفـي أماكِـنَ حـمـراءٌ مِـنَ الشَّـغَـبِ

وأكـثَـرُ الظَّـنِ أنّـيْ بيـنَ أقْـتَـلِـهـا
شَـهيـدُ مَعركَـةٍ مَجهـولَـةِ السَّـبَـبِ

الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٧/١١/٩م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...