امـرَأةْ
سافرتِ وعداً على تشرينَ بالسُّحُبِ
وما وفـيْتِ وقـد بالَغْـتُ بالطَّـلَـبِ
لو كُنْـتِ في آبَ كان العهـدُ مُلتهِـباً
وكُـنـتُ أغـفِـرُ حَـدَّ الثَّـوبِ للـرُكَـبِ
وهــكـذا الـبـحـرُ إلّا أنَّــهُ ثَـمِـلٌ
مـنَ الـعـراوي الّتـي حُـلَّـتْ بـلا أدبِ
يراقِصُ الموجَ فوقَ الصَّدرِ من وجَعٍ
ويـضـرِبُ الجَّبَـلَ المَعـروشَ بالعِنَـبِ
وقـد تحـكَّـمَ فـي ثـوراتِـهِ عَـرَبٌ
همُ البعيدونَ في الأخلاقِ مِنْ عَرَبي
فـفـي أمـاكِـنَ بيـضـاءٌ بـلا شَـغَـبٍ
وفـي أماكِـنَ حـمـراءٌ مِـنَ الشَّـغَـبِ
وأكـثَـرُ الظَّـنِ أنّـيْ بيـنَ أقْـتَـلِـهـا
شَـهيـدُ مَعركَـةٍ مَجهـولَـةِ السَّـبَـبِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق