الورد و السمراء
إني إلى أوقاتها أنظرُ
أشواقها من لمستي تُزهرُ
شاكستها فتحمّستْ نظرةٌ
إني بها من أحرف أحفرُ
أضلاعها إن راقني تبصرُ
من نبضها حدّثتها عن لوزها
عن أرضها شاهدتها تخبرُ
إني إذا قاربتها أحلامها
أطيافها في فتنة تسحرُ
أطيابها في رحلة صاحبتها
غيّبتها لكني قد أحضرُ
خصر المدى أوصلتهُ للمشتهى
جرح الثرى أبصرتهُ يزأرُ
قال الهوى من شاءتْ تجهرُ
قال الجوى إني بها أفخرُ
حتى إذا ناجيتها أصواتها
في نبرة عانقتها تبهرُ
قال اللظى من شاءتْ تبحرُ
أعماقها و التوقُ و الأسمرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق