مهلٱ عليٌَ صبرا
صعب من
مثلى يًثار
لم يكن لي مراد
فى غرامك
ولو كُنت قَمرا مدرار
لست هائما
في جمالك
ولا خاشيا
فارق الأعمار
لكن أدبي
مثل ظلي
اينما كًنت هو
جنبي بالجوار
حقا خط
المَشيب رأسي
لكن مازال
بيدي القرار
أُُحذرك مني
وأنت
تَجنيِن الثمار
ألا تَلعبي معي
لعبة
القط والفار
فهناك من لهم
فى مثل هذا
لكن أخشى
الواحد القهار
دعك مني
فقيمتي
لا تقدر حتى لو
أمتلئ في
سبيلها أنهار
من الزكي والنفيس
أيهما
أو كليهما أختار
عندي طَابع علمته
لي الليالي
في
هذا الزمن الغُبار
ألا أأمن مكر
بعضكن
فبعضكن
كيدهن دمار
والعاقل لا يقع
في بَراثنهن
فَهن
فتنة وكار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق