من أيّ فؤاد أنتِ
أيعقل أنّ بداخله موتي
لمَ كلّ هذا الجفاء
مع العلم أنّك عدت
مابال عيونك تراودني
فقد رمت سهامها وسماها تُقبّل يدّي
مابال شفتاك تعاكس ردّي
فقد بالغت وأراد أن يكون ودّي
طاوعية من غير تنازل للعدّ
صابرسعيدي
حرايق إبعدي عني أنا متضايق نار قايدة وجوايا حرايق مش طايق كذب ولا حقايق ولا اشوفك ولو حتى دقايق ملعون أنا قلبي وإحساسه مش طايق نبضه وأنفا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق