الخميس، 19 يناير 2023

صدقاً / بقلم / أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

صدقاً...سأعتبر الحوار كأنه
نظرية فيها أحدد موقفي
ليس إنتصاراً أن تخون وديعة
فلقد طمعت وما أظنك تكتفي
ولنتعبر أن القضية قد مضت
وحديثنا مهما يطول فلن يفي
لو كنت تعقل ما اصطنعت خلافنا
أوليس من صنع الخلاف بمجحف
كل المسائل إن أردت بسيطة
والأمر فيها قد يحل بأحرف
ما رغبتي الإفصاح رغم تأكدي
أن الحقيقة لن تغيب وتختفي
أولاد يعقوب توحد جمعهم
وقرارهم كان الذهاب بيوسف
كي يقتلوه برغبة مجنونة
أو كي يعيشوا لوحدهم بتآلف
لم يدركوا أبداً بأن صنيعهم
قد كان تدبيراً بحكمة منصف
وخلاصة الأشياء تؤخذ دائماً
عبر النهاية في سياق تأفف
لا تعتذر مني فعذرك باطل
فأنا شطبتك من سجل هواتفي
اذهب لحالك فالأمور توضحت
ما كنت أنت بذلك الخل الوفي.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...