عشقي الأبتر
توارى عن الأنظار
تمادت عليه العيون
ليبقى بين السطور
مجنون أو يَهجر
والذكريات والأحلام
ليوقظ أنينه بالمنظر
فشرب كأسه و قربه بالمهجر
فاشتدّ عليه الألم
وعضّه الحبر والقلم
حتى يستيقظ ليحشر
مع أنغامه التي سمته العاشق الأزهر
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق