السبت، 14 يناير 2023

عشقي الأبتر / بقلم / صابرسعيدي

 عشقي الأبتر

توارى عن الأنظار
تمادت عليه العيون
ليبقى بين السطور
مجنون أو يَهجر
تداعت عليه اللحظات
والذكريات والأحلام
ليوقظ أنينه بالمنظر
فشرب كأسه و قربه بالمهجر
فاشتدّ عليه الألم
وعضّه الحبر والقلم
حتى يستيقظ ليحشر
مع أنغامه التي سمته العاشق الأزهر
صابرسعيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق