أيها الحُسن
أيها الحسن
ببابك قد غفا
من أعشقه
ولروحي شفى
هو حلمي
بليل أغطشَ
وحياة قلبٍ
بنبضه قد فشى
حبا قويا
زادني شغفا
داء ما منه دواء
يعصف عصفا
وأشواق ترياق
في الوريد
تجري صفاً صفا
استفاق إيقاع نبضي
يسأل الوفا
وملة شوق
فيها المنى
كالذي في محراب العشق اعتكفَ
ورتل في منفاه ترانيم غزل
وما اكتفى
ودمج صبابته بسمفونية أليف الروح
وما جفا
أيها الحُسن
أنت ذنبي المستباح
استرقيت منك الهوى شغفا
ورضيت بمطامع إسعادي
وما خفا كلفا
ميثاقٌ ضاربٌ في جذوري
مقدسّ يشتد كلما
فاض القلب ضعفا
لعله الهيام
أفصح حرفا
في أوصالي فواصله
منطوق يراعٍ مشحوذٍ
لغته اشهرت سيفا
لتعمر طويلا
مجندة بهمس بات عرفا
يكسوه الوله
وشموخ امتنان
رسخته الأحلام طيفا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق