السبت، 22 نوفمبر 2025

ما خَطَأتُ خَطاي / بقلم / محمد أحمد حسين

 

ما خَطَأتُ خَطاي

وَاللّٰهِ ما خَطَأتُ خَطاي وَإِنَّنِي
أَهواكَ حَتّى نَصيفُ رَأسي رآكَ
في جُملتِي وَالبَعضُ مِنِّي يَسوقُنِي
إِلى رِحابِ العِشقِ في قُدسَاكَ
لَولاكَ ما بَرِحَ الوُجودُ بِلَهوَتِي
فَسَلُوتَنِي وَأَبى الفُؤادُ سِلاكَ
يا مُهجَةً غَمَرَتْ حَنِينِي لِلهَوى
هَلْ زارَ قَلبَكَ تَوقِي في لُقِيَاكَ
إِنْ لَمْ تَحِنْ فَذا فُؤادِي فُضَّهُ
تَرى الفُؤادَ حامِلًا إِيّاكَ
فَاُحكُمْ بِرَبِّكَ هَلْ نَسِيتَ وِدادَهُ
وَبَراءَتِي حينَ أَضُمُّ شَذاكَ
بقلمي: محمد أحمد حسين
التاريخ: 2025/11/20


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...