أمشي حيثُ حلمٍ بعيد ،، بعيد ،،
وطريقي يحملني على اجنحته
بين تنهيدةِ يقظةٍ
ومابين غفوةٍ ملؤها الانين
وحلمي مازال بعيد
مابين حزينٌ وسعيد
مرةٍ يلوح امامي شيءٌ من بصيص حقيقة
ومرةً يغوض حلمي في قعر المستحيل
وعلى حين غرة
أفيقْ من رحلة هجيعي
على صوت المنبه
ليقول لي
انهض أيها الحالم
فقد بدأ يومُ جديد
عسى ان تكون فيه سعيد
لا تتنازل عن حلمك
وكي لا يتحطم
سوّرهُ بسورٍ من حديد
تحسين محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق