قصيدة نثر
(مكوث المسافات)
((وجدان عبدالعزيز))
مازلتُ سنوات في البعد
أنسج من فمك همساتِ
مساءاتي وصباحاتي
أحسسك نثيث مطر
كلانا معا في خيمته
يكتنفنا نحن الاثنين الحب
لنقول للرب :
يارب نحبك
فاجمعنا من اجل الحب.
................
وأنا في قفص المسافات
أخاطبك أيتها الثمرة الناضجة
المتكئة على جدائل الفراغ
احبك حمامة تمازح الصباح
وتلك هي شجرة النبق شاهدي
الأكثر براءة من فراغات تافهة يحملها الحمقى
......................
أنت من فتيات الغيم الماطرة
ذكراك يزرع عبق الحدائق
فأنتشي برذاذ بسماتك
كما هي ينابيع غادقة
من الغزل البريء
لك لفمك المصنوع من الأماني
وروحك النابضة
تستلذ بالحب
.................
احبك .. صباحات مبتسمة
نافورة لأحاسيس العصافير
ولخيالات الشعر المبهجة
...........................
كوني مملكتي ، قمرا وأشجارا
وليلا ، انتظرك فجرا
.. شواطئا حالمة
بالعشق والشعر ..
................
للمطر أيتها الحبيبة
أغصان لامعة
نافذتي تشهد
تلك تُضاء بخصلات شعرك
الحاذقة
عيناك عمق بحرٍ يتهادى موجه ..
يكتنفه كنز من الجمال ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق