الأحد، 9 نوفمبر 2025

أَتْعَبَنِي الشِّعْرُ / بقلم / محمد عطاالله عطا


أَتْعَبَنِي الشِّعْرُ

أَتْعَبَنِي الشِّعْرُ وَفُنُونُهُ
أَخَذَنِي عِشْقُهُ وَجُنُونُهُ
فَلَا الْقَافِيهُ تُرِيحُ قَلْبِي
وَعشاق عصري يفتونه
فَكَمْ مَلَّاحٍ يُجِيدُ الْعَوْمَ
يُغْرِقُهُ الْمَوْجُ وَغُيُومُهُ
عَجِيبٌ أَمْرُ ذَا الْعَاشِقِ
يَرْفُضُ قَوْلِي وَتَحْذِيرَهُ
يَكْرَهُ نُصْحًا لِمَنْ سَبَقَهُ
وَيُزْعِجُنِي غَضَبٌ لَوْمُهُ
يَفِيضُ بِمَلَامَةِ الْعُشَّاقِ
بِحَالٍ سَاءَتْ مَوَازِينُهُ
يَرْكَبُ مَوْجَةَ الْأَشْوَاقِ
بِعِنَادٍ يَرْكَبُهُ وَ غُرُورُهُ
وَيَغْرَقُ فِي عُبَابِ حُبِّهِ
أَسِيرُ عشقه وَ منظُوره
لِتَأْتِيَهُ لَحْظَةَ الصَّحْوَةِ
دُمُوعٌ تُبْكِيكَ وَعُيُونُهُ
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...