أشياء مبعثرة .. بقلمي علي حسن
أشياء من
حروفنا مبعثرة
وأشياء من
سطور الأيام
أصبحت عبارة
عن كلمات ..
وأشياء من معانينا
قصص مدونة
أم أنها شكلٌ من
حكايتي
وروايةً تناقلها الماضي
والحاضرُ
من ذاكَ الزّمانِ لعلّها
لعبةً على أطرافِ اللّسان
وقد تكونُ دمعةً في تكوينها
بعضٌ من الآهات
وآخرٌ تمرَدَ على صدرِ البِحار
لِنتوه عبر الأثير بِ
أشياء متناثرة
من أنفاسنا
وقد نكونُ تبعثرنا
بِ شيئاً من بعضنا
تكتبنا وتكتبه أقلامنا
في تكوينه عِبارةً
يحملُ قِصَتي
وتُرتِلُها أوراقي
في روايةٍ
قد غفت على
خاصرة الزّمان
من عصرٍ بات سُكناه
عالمٌ تجاوزَ
حدودَ البَشر
فعجبٌ من معاني
تبعثرَ بها الٍلسان
فما على أهدابِ العيون
ليس إلا
أمواجٌ تبعثرَت على عٌبابِ البِحار
وتأوَهت عبرَ الأثير
رياحٌ على كتِفها غفَت
متناثرات بعضي
وتقرأني في كلَ يوم
فهنا بدأتُ
وهنا تبعثَرَت
أمنياتي
هي
أشياء مبعثرة
أم أنها أحاسيس وشعور
أم أنها أشعار
تجلّت صدر الوتر
لِتُحاكي ما بين اللّيل والنّهار
وماضي له حاضر
لعلّني قلمٌ
نطقت حروفه
وسِجِلٌ تنهدَت معه الحروف
وأسماء في سِجِلِ الحياة
فيومُنا مُبهمٌ
وماضينا مُغيَبٌ
وحاضِرنا
لا يُدرِكُ من نفسه شيء
كيف له أن يكون
وفي صدر الأوراق
صمتٌ على شِفاهِ الآهات
وصورةً ترسُمها ريشتي
تحدِثُ دمعاتي
هي
أشياء مبعثرة
لفظتها ألسنة الزّمان
وأصبحت أشعارٌ متطايرة
وقوافي لِطوفانٍ من الأشعار
أضحت اليومُ على كتفِ الحضور
والماضي
أم أنها عِبارةٌ عن همس
وقصيداً من خِصالِ شعرِها
أشعاراً مُبعثَرة
تمايلَت مع الهوى
ما بين الأثير
وهبات الرياح
بدأنا وبدأت
في تكوين نفسي
ليحفظني صدر الزمان
فالماضي أصبح ذكرى
والحاضر كأنما أوراق الشجر
تساقط بعضها على أرصفةِ الطريق
وآخرٌ تبعثرَ بين غُبارِ الزّمان
وآخرٌ غفا بين تجاعيد أنفاسي
في أشياء مُبعثَرة من
دفتر يومياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق